04 نوفمبر 2019

وزارة الثقافة تعلن عن تقديم أربع منح دراسية للسعوديين في افتتاح "مستقبل الأزياء"

  • حضور بارز لعدد من مصممي الأزياء ورواد الأعمال والخبراء في صناعة الأزياء
  • خطابات وجلسات نقاشية سلّطت الضوء على تطور قطاع الأزياء في العصر الرقمي

انطلقت اليوم الاثنين فعالية "مستقبل الأزياء" التي تنظمها وزارة الثقافة في قصر الثقافة بحي السفارات بالرياض، بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود، سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة الأمريكية، ومعالي نائب وزير الثقافة الأستاذ حامد بن محمد فايز، وصاحبة السمو الأميرة نورة بنت فيصل آل سعود، ونخبة من خبراء الأزياء الدوليين والسعوديين.

وأعلن معالي نائب وزير الثقافة الأستاذ حامد بن محمد فايز في كلمته التي ألقاها في افتتاح الفعالية، عن إطلاق وزارة الثقافة لبرنامج استقطاب المصممين السعوديين المتميزين للحصول على أربع منح دراسية كاملة تتوزع خلال الخمس سنوات المقبلة في كلية بارسونز للتصميم في مدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية. وقال معاليه: "من دواعي فخري اليوم الإعلان عن إطلاق برنامج جديد للمنح الدراسية الأكاديمية مدته خمس سنوات، سيعطي الفرصة لأربعة من مصممي الأزياء السعوديين للدراسة في كلية بارسونز للتصميم في مدينة نيويورك والحصول على شهادات منها. وتعد كلية بارسونز من الكليات الرائدة على مستوى العالم، ولا يسعني وصف قدر حماسنا وتطلعنا لإعطاء الفرصة للمصممين السعوديين للدراسة والتعلم من أفضل من هم في المجال، وتمكينهم من المساهمة في عالم التصميم والأزياء دائم التغير والتطور بأفكارهم المُلهمة".

ثم ألقت سمو الأميرة نورة بنت فيصل آل سعود، المستشارة في وزارة الثقافة، كلمة في حفل الافتتاح رحبت فيها بضيوف الفعالية من المصممين والناشطين في مجال الأزياء، وأكدت أن فعالية "مستقبل الأزياء" بما تحتويه من جلسات وورش عمل سيتم الاعتماد عليها لتطوير قطاع الأزياء في المملكة.

واحتوى اليوم الأول من الفعالية على برنامج حافل بالأنشطة والمحاضرات والجلسات الحوارية التي قادها عدد من أبرز الرواد في قطاع الأزياء. واستهل السيد رافي ثاكرن، رئيس مجموعة أل في أم أش – مويت هنسي لوي فيتون في جنوب آسيا، وجنوب شرق آسيا، وأستراليا والشرق الأوسط، برنامج الأنشطة بكلمة رئيسية تمحورت حول الأزياء كصناعة عالمية.

وتلى ذلك حلقة نقاشية تناولت أهمية بناء السمعة التجارية في عصر الإنستغرام ترأستها السيدة جيل لينتون، الرئيس التنفيذي في "بايرونسك" (Byronesque)، ثم أجرى كل من السيد راحم أملاني، الرئيس التنفيذي لـ "مجموعة أملاني للاستشارات" (Amlani Group Consulting)، والسيد ويل بيدل، المدير الإبداعي في "أول سينتس" (All Saints)، والسيد أوليفر بورجيوز، مؤسس (OBCM) نقاشاً حول مشهد تطور أنشطة التواصل في قطاع الأزياء. واختُتمت برامج اليوم الأول بمقابلة مع بوب كولاتشيلو، الخبير في مجال الأزياء، وصاحب التصورات العميقة التي ألهمت المبدعين الشباب ورواد الأعمال.

وتخلل حفل العشاء عدد من العروض الفنية، بالإضافة إلى عرض تصاميم سعودية وأخرى ذات أسماء عالمية تحت إشراف متخصصين وممارسين في القطاع بهدف تغذية تصورات الجمهور حول مشهد قطاع الأزياء على المستوى الدولي. وقد شارك طلاب تصميم من أربع مؤسسات تعليمية سعودية - جامعة دار الحكمة، وجامعة الأميرة نورة، وجامعة أم القرى، ومعهد المهارات والفنون – في العمل على إنتاج العرض الفني في كافة مراحله، وإتاحة الفرصة لهم لاكتساب المعرفة بصورة مباشرة والعمل إلى جانب أفضل الخبراء الدوليين في ميادين الأزياء.

وتستمر فعالية "مستقبل الأزياء" حتى يوم الأربعاء 6 نوفمبر 2019م في قصر الثقافة بحي السفارات بالرياض، وتسعى وزارة الثقافة من خلالها إلى توفير منصة للمواهب السعودية الصاعدة ورواد قطاع الأزياء من حول العالم للمشاركة وتبادل الأفكار. وتأتي الفعالية في سياق الجهود التي تبذلها وزارة الثقافة بهدف تطوير منظومة محلية حيوية لقطاع الأزياء في المملكة.